الإصغاء.
الانطلاق من الانشغالات الحقيقية للمواطنين، دون تصفية أو مواربة.
ⵜⴻⵊⵎⴰⵄⵜ تجماعت Tajma𝟯t
حركة ترتكز على الإصغاء والتشاور وصناعة القرار الجماعي.
رؤيتنا
تستمدّ «تجماعت» إلهامها من مؤسسة اجتماعية عريقة كانت تجمع أفراد المجتمع لإتخاذ القرارات بشكل جماعي، في إطار احترام المصلحة العامة. واليوم، نُحوّل هذا الإرث إلى أسلوب حديث في الحوكمة، يضع المواطن في صميم الاهتمام.
الانطلاق من الانشغالات الحقيقية للمواطنين، دون تصفية أو مواربة.
تحليلٌ معمّق للقضايا، بعيداً عن التبسيط المخلّ لما يستوجب الدقة، ورفض الاختصارات السطحية.
اقتراح حلول ملموسة، متوازنة ومستدامة، مع قياس آثارها ونتائجها.
« الإصغاء، الفهم، التحرك. »
ثلاثة أفعال لمسؤولية واحدة : المصلحة العامة.
البرنامج
ثمانية محاور ذات أولوية، نابعة من إصغاء دقيق لواقع الميدان ومن تحليل صارم لواقع البلاد.
إنعاش اقتصادي متوازن ومستدام : تأهيل مناطق النشاط، تثمين المنطقة الصناعية بصوامع، ودعم المصغّرات الاقتصادية (المناطق الصغيرة) للنشاط الاقتصادي على مستوى البلديات.
تخفيف البرامج الدراسية، تحسين التخطيط البيداغوجي، تعزيز تكوين الأساتذة، إنشاء ثانويات رياضية، وإعادة تأهيل البنية التحتية التربوية.
استكمال المشاريع الطرقية، تحديث البنى التحتية، فكّ العزلة عبر السكك الحديدية والنقل بالكابلات، إنشاء محطات عصرية، وتسهيل انسيابية حركة المرور في نقاط الازدحام.
أمن مائي مستدام : تسريع إنجاز السدود، تحلية مياه البحر، حماية الأحواض المائية، وتجديد الشبكات للحد من التسربات وتحسين المردود.
تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، دعم ريادة الأعمال، تعزيز الابتكار الرقمي، إطلاق مشاريع ثقافية ورياضية، وتوفير فرص حقيقية للتشغيل والتكوين.
تسهيل الولوج إلى التمويل والتكوين والمرافقة التقنية، تثمين المعارف والمهارات المحلية والمنتجات المجالية، وتيسير عمليات التسويق والتوزيع.
التكفّل المنظّم بانزلاقات التربة، إعادة تأهيل حضري لعين الحمام، إطلاق برنامج خاص بالسكنات والمحلات التجارية لفائدة السكان المتضرّرين.
مشرّع، ومراقب لعمل الحكومة، ووسيط بين المواطنين. التزام أخلاقي ومسؤولية وطنية، وليست وظيفة شكلية أو بروتوكولية.
قراءة التفاصيل ←تصوّرنا للانتداب
الترشح للمجلس الشعبي الوطني ليس منصباً شرفياً ولا طموحاً شخصياً، بل هو التزام أخلاقي ومسؤولية وطنية.
النائب ليس رئيس بلدية ولا مسيّراً محلياً، بل هو في المقام الأول مشرّع : يقترح القوانين ويدرسها ويصوّت عليها، كما يراقب عمل الحكومة.
كما يوجّه الأسئلة الشفوية والكتابية إلى الوزراء، ويتابع السياسات العمومية، وينقل نقائص وإشكالات الإقليم، ويدافع عن احتياجاته، خاصة خلال مناقشة قانون المالية.
« جعل البرلمان منبراً في خدمة المواطن، مع التزام صادق بقضايا الشعب. »
اقتراح القوانين ودراستها والتصويت عليها.
مراقبة عمل الحكومة ومساءلة الوزراء.
نقل صوت المواطنين والدفاع عن الإقليم.
الأجل الانتخابي
مرحلة حاسمة ومسؤولية مشتركة.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تحتاج الجزائر إلى وحدة جميع أبنائها. ففوق كل الاختلافات، ندعو إلى تجمّع صادق حول ما هو أساسي : مصلحة الوطن.
اتصل بنا
هل لديك سؤال، ملاحظة، أو رغبة في الانخراط ؟ تواصل معنا.
مقرّنا
36.7031° شمالاً · 4.0382° شرقاً
تفضّلوا بزيارتنا، وتبادلوا حول البرنامج، أو انضمّوا إلى الفريق ميدانياً.
عرض المسار ←